حجرٌ في الهباء بلا ساحلٍ
والبروقُ
مدائن آهلةٌ بالحفيف المؤثّلِ
والغيمُ مركبةٌ للذراري
وللنار في اللحظة العابرةْ...
أيها السيد الأزرق المتحيَّنُ
بين كاف ونون عميقين
ها الطرقات استدارتْ
وأنت وحيد نواياك
ثَمة ظلك يخطو
ويزفر
تخشى عليه لهيب الكلام
وفوضى العيون الكحيلة
أنصحك الآن أن تفتق الماء
من تحت هدبك
ثم تكون عليّا
وترمي لحضنك ما يتبقى
من السهد طيَّ البروج القديمةِ
واعرجْ بلا خلل
نحو دالية الأزمنةْ...
بينما يستقيم عمود الصباح
وشمس المدينة ترقص
في مرحٍ
والطريق قد امتدَّ أكثرَ
كانت عصافيرُ جاثية
تحاول أن تتصالح والشرفات
لَحتّى كأن المنابع تحلم يومًا بأن ترتقي
لأماكنها دفعةً واحدةْ.
مسك الختام:
لرُبَّ بليغٍ في الخطابة مصقعٍ
يفاجئه يومًا على المنبر العيُّ
وأسوأ ما قد حزَّ في النفس تافهٌ
وصفْرٌ يرى من وهمه أنه شيُّ