تخطَّ إلى المحتوى

ساق ابن آوى الدجاجا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ساق ابن آوى الدجاجا

و الذئب ساق النعاجا

حتى أغاروا بليلٍ

هز البلادَ ارتجاجا

قصفاً على خير فجر

كي لا يبينَ انبلاجا

بثت سماها رعوداً

و الأرض بثت عجاجا

ما سطَّر القومُ شجباً

من بعده واحتجاجا

لا يُرتجى عدلُ طاغٍ

عاش الأمور ازدواجا

ما استنكروا بحرَ غدرٍ

لما على الحقل ماجا

بل فيه خاضوا جميعاً

نحو الجنوبِ انعراجا

أغراهمُ الجبتُ حتى

دقوا الطبول ابتهاجا

للإعتدا ألبسوهُ

من خسة النفسِ تاجا

مبدينَ ممن سعوا في

ردَّ الحقوقِ انزعاجا

لبوا نداء ابنِ آوى

و الذئبِ والأمرُ راجا

عاثوا فساداً فما طا

بتْ مَن تردَّت نِتاجا

قطعانهم قد تلاقت

و الأرض سُدَّت فِجاجا

والليل وارتهُ ريحٌ

لم تبقِ فيهِ سراجا

فاشتد بالفجر أمرٌ

و العزم في النفس هاجا

حتى تدانت صفوفٌ

لا تعرف الاعوجاجا

تبني بكل اقتدارٍ

تحمي حِماها سياجا

لم ترتضِ الذلَّ إمَّا

أحمَى عدوٌّ هِياجا

لو رامَ في الوِردِ صفواً

يأتيه ملحاً أجاجا

تلك الصفوف استطاعت

أن تفرض الامتزاجا

قد كدَّرت صفوَ باغٍ

فانهار يهوي اختلاجا

لم يقوَ فيها ثباتاً

مما رأى واعتلاجا

ضاقت على الظلم أرضٌ

و العدلُ عاش انفراجا