تخطَّ إلى المحتوى

الذكر ذكرى به المحبوب يجلى لي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

الذكرُ ذكرى به المحبوب يُجلَى لي

به شُهودي وتحلو منه أحوالي

ذكرٌ به الروح في روض الشُّهود لها

وصلُ اتصالٍ بلا حجْبٍ وأمثال

طَورًا يُواجهني بالوجهِ حجَّبني

عني وعن كلِّ أحوالي وآمالي

يُخفي ضِيا وجهِه في الذكر مرتَبتي

حتى يصحَّ اتِّحادي بعد إقبالي

فيه أكونُ أنا الغيبَ المصونَ بلا

كَوْنٍ يُحيِّزُني في رسْميَ البالي

وجهُ الحبيب لدى ذكري يُواجهُني

تُجلَى به الآيُ نورًا بعد إجمالي

يحلُو شهودي لوجه الحق يجذبُني

من أسفلِ السُّفْل حتى المشهدِ العالي

من «حَيْطةِ» الملك والملكوتِ أنفَذَني

بالنورِ سلطانُه في حالِ تَسآلي

غاب التَّجلِّي بمجْلَى الذات تحجُبني

حتى شهدتُ الضِّيا في رَسْمِ تِمْثالي

يا أيها الرسمُ كنتَ الظلَّ تُبعدُني

فصِرْتَ سِدْرَتَه للقادر الوالي

من فَكَّ رمزي يرى الكنزَ المَصُون بلا

كسْبٍ يُعالجه أو بعضِ أعمال

نوري جلِيٌّ ولكن طِينتي سَتَرتْ

أهلَ الحِجاب نعمْ عن غَيبِ أحوالي