تخطَّ إلى المحتوى

عندما فكرت في عينيك أوجعني اشتياقي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عندما فكرتُ في عينيكِ أوجعني اشتياقي

شدني قيدُ العذابِ إليكِ وامتنع التلاقي

والينابيعُ تناديني إلى عذبِ السواقي

غير أني قد رضيتُ الموتَ في ظمأ احتراقي

عندما فكرتُ فيكِ قال لي قلبي تعقلْ

لم أكنْ في الحبِّ طفلاً آنذاك ولا مغفل

كنتُ أدري أنني في سود عينيكِ سأقتل

أو يمزقني الضياع وأنتهي قهراً وأقبل

لستُ مجنوناً ولكنْ فيكِ قد طار صوابي

كلما أقبلتِ أنسى في محياكِاكتئابي

أكتم الفرح البريء بخافقي رغم اضطرابي

ليس بي شئولكنْ أنتِ. أنتِ كُلُّ ما بي

ربما كان انتحاراً أنْ يراودني المحالُ

ربما كنتُ سخيفاًأنْ يشطَّ بي الخيالُ

أوتطاولتُ لأحظى بالتي ليستْْ تطالُ

ليسَ ذنباًأنْ تمنيت وقد عزَّ المنالُ

إفهميني حاولي جديةً أنْ تفهميني

كُلُّ ما أخفاهُ ثغري عنكِ تفضحه عيوني

أنتِ يا موتي البطيء وخطوتي نحو الجنون

يا من كسرتِ حواجزي وعبرتِ من فوقِ الحصونِ

ليس عدلاً أنْ أمرغ كبريائي بالسؤالِ

أوأظلَّ على انتظاري خلف باب الاحتمالِ

شيبتني فيكِ أقداري علىدربِ المحالِ

أسقطتني في قرار البئر مقطوع الحبالِ

سامحيني لو تجرأتُ على القمرِ البعيدِ

لو كتبتُ الشعر فيكِ.. أو تجاوزتُ حدودي

لو تمنيتُ المحالَ وعشتُ في الحلم السعيدِ

لو نسيتُ.. بمقلتيك السود آلاف السدودِ