أخْطأَ القلبُ وَالأسى يَتوالى
فَدعاني أُكابِدُ الأهْوالا
كلّ ليلٍ بمَعْبدِ العشْقِ رُوحي
تقْطَعُ الوقتَ آهَةً وابتهالا
أرْقُبُ الفَجْرَ وَالظلامُ مُقيمٌ
ونُجومٌ قُلوبُها تَتَلالا
ليتَ قلبيْ يَموتُ بينَ ضلوعي
ساعةً كي أُحَطِّمَ التمثالا
كمْ نصَحْتُ الصحابَ أنَّ الهوى مِنْ
طَرَفٍ واحِدٍ يكونُ خَبالا
فرَماني الغَرامُ في نارِ عِشقٍ
وَبِمنْ لايُحبُّني مِثقالا
إنّ حًبّاً بغيرِ وَصلٍ وَوَعْدٍ
كلّ يومٍ يُقَطّعُ الأوْصالا
رُغمَ وَجْدي. أرى السَعادةَ شَمْساً
بسمائي إذا أراهُ خَيالا
كيفَ أنسى غَرامَهُ وَبقلبي
عُنْفُ عشْقٍ لهُ يَهُدُّ الجبالا..؟
إنَّ للروحِ مثلَ عينيَّ دَمْعاً
فاقَ وَجْداً على دُموعِ الثَكالى
كُلّما قُلتُ للفؤادِ أتنسى
قالَ لا لا. وألف لا لا..ولالا
كيفَ أسْلو.لكي أعيشَ حَياتي
وفُؤادي يَرى السلوَّ مُحالا
هكذا تَعْصفُ الرياحُ بعُمري
فغَدا منْ جُنونِها أطْلالا