أرَقٌ ومايُبدي الصباحُ وَميضا
وجفونُ عيني تجهلُ التغميضا
وَخيام أحلامِ الهوى عصفتْ بها
ريحُ النوى فتقوّضتْ تقويضا
مالي أرى صبحَ ابتعادكَ أسوداً
ولنا ليالِ الوصلِ كانتْ بيضا؟؟
مَنْ ذا يُعيرُ القلبَ صبرَ سويعَةٍ
فالصبرُ ماتَ ولمْ أجدْ تعويضا
أقضي الليالي بالوعودِ ووضعُنا
يزدادُ من طولِ الفراقِ غُموضا
قد صغتُ من لحنِ الهوى شِعراً فلو
عادوا. لأدهشَ معبداًو غريضا
علّي أُهَدْهدُ في لحونِ صبابتي
قلباً منَ الأشواقِ باتَ مَريضا