ما لي أراكَ كئيبا
قد داهمتك النوائِبْ
وَلَيلُكَ سَرمَدِيُّ
وَقَلبُكَ منه ذائِبْ
وَشَوقُكَ ليس يُطفى
وَعَقلُكَ عنك ذاهِبْ
وكاعبٌ لا تبالي
وذاكَ دَأبُ الكواعِبْ
تَثاقَلَ الشَّوقُ مني
وتحسَبُ القلبَ لاعبْ
قالتْ: فأنتَ أديبٌ
مُزخرِفُ القولِ كاذِبْ
فقُلتُ: يشهدُ ليلي
والأنجُمُ والكواكبْ
وقد تُخبّركِ عني
دموعُ عيني السواكبْ
إن كان شِعري كذوبٌ
فما بدمعيَ كاذِبْ