تخطَّ إلى المحتوى

أيها الاسلام أركبنا قليلا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أيها الاسلام أِرْكِبْنا قليلا

ثم أَنْزِلنا متى شئنا النزولا

جل من اكساك سَرْجا من هدى

يا وثير الظهر يا دينًا نبيلا

نحن رقّيناك من شورى إلى

ملَكيّاتٍ فاحسنت القبولا

لست تعصينا فما نطلبه

منك يأتينا زلالا سلسبيلا

نحن دوّنّاك في اوجُهِنا

شارِبًا حُفَّ وعثنونا طويلا

نحن مشغولون في تطبيعنا

فانتظر بالباب - لا هنت- قليلا

ثم شرِّفْنا لكي تُكرمَنا

منك بالتوقيع. لا تمكث طويلا

ثم غادرْنا إلى مستودعٍ

انت لا تحتاج للدرب دليلا

وإذا احتجناك لن تخْذلَنا

طالما أحسنتَ للأمر القبولا

وإذا متنا فكُنْ شافِعَنا

فعن التوحيد ما رُمنا بديلا

نحْن جسّدناهُ في ابراهيمةٍ

ومع الهندوس تمثالا جميلا

وامتثلنا أمره صبرا على

من قضى في غزّةٍ منا قتيلا

وحرمنا أهلنا من شربةٍ

ثم أجرينا على القاتل نيلا

طرْقُ إمداداتنا عامرةٌ

وهْي نحو الأهل لم تعرف سبيلا

إنه الإيثار من قرآننا

قَرّ في جيناتنا طبعًا أصيلا

وكذاك الذّلّ فينا لم يزلْ

آه ما أجمل ان تحيا ذليلا

ربنا اقبل لك مع عرفاننا

بالذي أمتنعتنا الحمد الجزيلا

وبأجر الذلّ هذا هب لنا

عندما تبعثنا ظلًّا ظليلا

أمتي صارت غثاءً مقرفا

بلغ الإسفاف فيها المستحيلا

دون رب العرش آتاها الهدى

تخِذَتْ من كل ناطور بديلا

رشَدًا من أمرها هيّء لها

أو فخذها ربّنا أخذًا وبيلا