لنا وطنٌ بآفاقٍ ترامى
وقد ضمّ الجزائرَ والشآما
ومع مصرٍ وشنقيطٍ ونجدٍ
يضم القدسَ والبيت الحراما
ملايين الجنود به وذلٌّ
وأنى عسكروا معَهم أقاما
أخاطبهم وما فيهم رجاءٌ
ولا أخشى على قولي ملاما
أَخصيانَ الاشاوس والنشامى
علامَ وسامُ اكتافٍ علاما
تناسبكم بأوسمةٍ مخالٍ
وأنتم دون أحصنةٍ مقاما
فما إنجازُكم في ساح حربٍ
سوى الأيتامِ فيها والايامى
وتسليمِ البلاد بغير حربٍ
وقصفِ الخصمِ عن بعدٍ كلاما
والاستعراضُ موسيقى ورقصًا
أمام مهرّجٍ يُدعى إماما
وهل ترضى القرود بما رضيتم
أعيدَ النصر تدعون انهزاما
حمايةُ أمنِ إسرائيلَ عهرٌ
ولكن عندكم يُدعى سلاما
أليس أبو عبيدةَ ذا أخوكم
وأترع جام خصمكم حِماما
وأترع جامَكمْ بالذلّ وغدٌ
عببتم منه عاما ثم عاما
فهبت ريحكم بالذّلّ نتْنًا
وأثمل ريحُهُ نشر الخُزامي
غدت أزياؤكم للعار رمزا
وقال العزّ أتخذ اللثاما
بتقوى الله عزّ كما اتّضعتم
وغصتم في الوحول وقد تسامى
أمامكم يموت الأهل جوعا
وانتم تمنعوهم الطعاما
يتاجر فيه عرجاني شريكا
لمن ولّاه لا يخشى الحراما
ومعبركم يحصل فيه رسمٌ
على من شارفوا الموت الزؤاما
أَأْشْساعَ النّعالِ الا ذكرتم
من التاريخ آباء كراما
همُ فتحوا البلادَ ووحّدوها
بكم ذاقت ضياعا وانقساما
علوجَ العرب يغضب أعجميٌّ؟
فيحرق نفسه كي لا يلاما
وأنتم كالحجارة في جدارٍ
يقى أعداءنا منّا انتقاما
إليكم ينتهي صوت الضحايا
فتنتفضون تعظيما سلاما
اذا السيسيً في رفحٍ تهادى
فخورًا بالذي أصحى رُكاما
وكلّ بلادنا رفَحاتُ عارٍ
لصهيونٍ بها سيسي أقاما
فيا جيش البغال لكل بغل
أرى سرجا وفي عنق لجاما
على من يرتجون النصر منكم
بما ارتكسوا غراب البين حاما
وأختم بالذي يرجو شيوخا
لعهد الله لم يرجوا ذماما
فمفتي الزور شيطانٌ مَريدٌ
وإن زكّى وإن صلّى وصاما
يسير بتابعيه إلى سعيرٍ
وساء مصيرهم فيها ضراما
وقائلةٍ الا تخشى اتّهاما
بشعر عن تفاهاتٍ تسامي
لأجل الحق ضحى أجنبيٌّ
وأخشى في الحقيقة ان أُضاما!!!
فلا نامت عيون ليس تدمى
بما صارت ملايينٌ نعاما
وما رأسٌ به والطهرَ حُمقٌ
كرأسٍ فيه مع رجسٍ أقاما