يا وردتي لا تحزني إني هنا
بعد الذي ترك الديار وسارا
وبقيت مثلي للقفار وفية
كم زنتِ يا نبع الحنان قفارا
قد جئتُ من فرط المحبة هائما
أستنطق الأطلال والآثارا
كفكفت عن خدي الدموع هنيهةً
وقطفت من حُمر الخدود نضارا
فتبعثرت وتلعثمت بحيائها
ومن التلعثم ما يهيّج نارا
عند ادّكار المرء أول همسةٍ
للغانيات الفاتنات.. عذارى
ذابت بعشق منذ عام قد مضى
من ذاب في عشق الغرام توارى
جسماً تنمّ الآه عن تشخيصه
والعشق ليس بكاتمٍ أسرارا
وكذا قلوب العاشقين رقيقة
والحلم صيّرها له إسوارا
لله درهم ودرَ قلوبهم
من لهفة الحب الرقيق.. سُكارى
إن الهوى سرٌ سيبقى داخلي
صنوا لقلبي خافقا موّارا
سيظل عنوانا لإنسانيّتي
عذبا إذا ما شفني أو جارا