جهِلَت عُيونُ النّاسِ ما في داخلي
يبقيه صبري عنهمُ مستورا
لكنْ إلى ربي هرعت بفطرتي
فوَجَدتُ ربّي بالفُؤادِ بصيرا
يا أيّها الحُزنُ المُسافرُ في دَمي
أتراك تطمح أن تكون مصيرا
كبلتني عامين يصحبك الأسى
دعني فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي فمَنْ الذي أخشى إذن
حسبي به في الضائقات نصيرا
أنا لا أبالي بالحياة وصرفِها
مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا