تخطَّ إلى المحتوى

يقولون قاطع أي شيء أقاطع

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يقولون (قاطعْ) أيَّ شيءٍ أُقاطعُ؟

ومن دارنا جهرا تسير البضائعُ

لرفدِ عدو الله في حينِ أنَه

بغزّةَ كم طفلٍ قضى وهو جائعُ

أقاطع أهلي؟ طبّعوا وعشيرتي

ككفٍّ إذن قد قاطعتها الأصابعُ

أأهجو بعيداً إذْ أدافِعُ عن أخي

أعن أقبحِ الجُرْمينِ أُلْفَى أدافِعُ؟

كأنّ مذاق الغدر من بعض إخوتي

زُعافُ أفاعٍ في الشرايين ناقِعُ

رأيت أخي قد قام للرتل حارسا

على وجهه سودا تدلّت براقع

أقول أخي واخجلتاه فضحتنا

فيردعني من جانب العين رادع

أأنت أخي ذاك الذي قد عرفته؟

بَلَ انتَ الذي قد غِلْتَه يا مُخادعُ

سداسيّ نجم يا ترى تحت برقُع؟

أم النجم ما ضُمّت عليه الأضالع؟

تولّيتهم منهم غدوتَ براتبٍ

سيلقيه زقّوما بحلقك دافعُ

فعهدي أخي قد كان لله قائما

وكانت له ضد الأعادي مواقعُ

فقال ( سألتُ الشيخ) قلتُ (اخسآ معًا)

فمنهاج ربّي بالحقيقة صادع

فمنذ على الشورى تقوّلَ شيخَةٌ

وودقُ الفتاوى بالأباطيل هامِعُ

يتابَعُ ومضٌ للخيانةِ خافتٌ

وليس يُرى عُهرٌ كما الشمسُ ساطع

وللفأر آثارٌ يتابعها الورى

وليس يُرى فيلٌ كما التلُّ قابع

لكلّ حمارٍ حفلة وتحيةٌ

وتُشبع ضربَا بعد ذاك البراذع

الا انّ (قاطعْ) خدعةٌ لعقولنا

ولَلسيفُ فَصْلٌ قولُه وهو قاطع

لقد حان من بعض الرؤوس قطافها

وإذْ ذاك تشفى في الصدور المواجع

والا استمروا رهنَ وغدٍ وشيخِه

ومن جيشكم تحمي اليهودَ المدافعُ

يضيق على قارورة الماء معبرٌ

وكم هو – لولا خائن النيل – واسع

لغزّةَ ما من نخوةُ أو شهامةٍ

ولكن على الأُكران تجري المدامعُ

حساسيّةٌ ضدّ المكارم عندكم

وإحساسكم بالذلّ والعار ماتعُ

تطير أساطيلٌ وتُبْذَلُ ثروة

ونصف بلاد العٌرْب جَوعى بلاقعُ

ألا ليت صنعاءً توحّد شعبنا

ويطلع منها رايةَ الحق رافعٌ

تعود بها للدين دولته التي

على نهج شورى الحكم والله شارع

تحطم ما سيكيس خطط رسمه

تسمى حدودا وهي حقّا فظائع

تقدسها القطعان في كل مسلخٍ

وتهتف للجزار وهي تبايع