هَمْهَمْتُ هَمْسًا فَهَمَّ الهَمُّ يَسْبِقُنِي
وَهَامَ فِي الْهَمِّ هِمَّتِي فَانْهَمَرُوا
فَهِمْتُ أَنَّ الْفَهْمَ لَيْسَ يُفَسِّرُنِي
وَأَنَّنِي الْفَاهِمُ الْمَفْهُومُ لَوْ حَضَرُوا
جَذَّ الجَذِيعُ جُذُوعِي فَاسْتَجَذَّتْ
جُدُورُهَا فِي صَدْرِ نَفْسِي تَتَجَذَّرُ
فَقُلْتُ: مَا الْجَذْبُ إِلَّا جَذْبُ غَائِبَةٍ
إِنْ جَاذَبَتْنِي كَسَتْنِي النَّارُ وَانْتَشَرُوا
رَكَزْتُ رُمْحِي،فَارْتَكَزَ الرَّكْزُ فِي كَبِدِي
وَرَكَّزَتْ عَيْنَكِ الرَّاكِزَةُ النَّظَرُ
وَإِنْ رَكِزْتُ فَمَا الرُّكُوزُ يُنَجِّنِي
إِلَّا رَكِيزَةُ شَوْقٍ فِيهِ أَنْدَثِرُ