أَأُخْبِرُ سِرِّي يَا غَزَالُ وَ أُقْنِعُ
وأَنْتَ سَتُصْغِي، إِذْ يَئِنُّ مُرَوِّعُ
وتَعْرِفُ أَنَ الغَدْرَ فِي اليَوْمِ طَائِلٌ
وإِنَّ كَثِيرًا فِي الكَلَامِ سَيُخْدِعُ
ومِنْ أَلَمِ الأَحْوَالِ أَشْكُوبِحُرْقَةٍ
كِلَانَا سَيَشْكُو مِنْ هَوَاهُ وَيُسْمِعُ
إِذَا كَانَ فِي الأَيَّامِ جُرْحٌ بِفُرْقَةٍ
فَمَا الجُرْحُ إِلَّا قَاتِلٌ وَ مُوَجِّعُ
لَعَلَّكَ تَبْكِي الشَّوْقَ تَبْحَثُ عَنْ لِقَا
فَإِنَّكَ دُونَ الشَّوْقِ فِي الحُبِّ تُمْنَعُ
ومِنْ عَجَبِ القَلْبِ العَذَابُ مَصِيرُهُ
هُوَ الحُزْنُ فِي الأَحْشَاءِ يَنْمُو وَيُفْرِعُ
أَتَانِي بِأَحْلَامِي نَعِيمٌ وَدَدْتُهُ
فَلَمّا دَنَا صُبْحِي تَرَانِي أُضَيِّعُ