رقَّ الفؤادُ وأشرَقَ الإيمانُ
فاخضَرَّ في أكبادِنا الإحسانُ
فالكونُ مُبتهجُ الملامحِ باسِماً
ها..قدأطلَّ بنورهِ رمضانُ
ملأ القلوبَ هداية و بشاشةً
فاخضَرَّتِ الأرواحُ والأبدانُ
فيهِ النوافِلُ والفضائِلُ والتُّقى
والتَّوبةُ العصماءُ والغفرانُ
وبهِ تراويحُ الحبيبِ محمدٍ
ومن العبادةِ والهُدى ألوانُ
شوقي لطيفِكَ ياكريمُ يهزُني
فكأنَّني بتلهُّفي بُركانُ
فبِكَ القلوبُ تلألأتْ أنوارُها
وتَحطّمت بقدومكَ الأوثانُ