رُدْ بالمطيِّ الساهمات الوُخَّدِ
دُورَ الأحبة واستنخْ بالمعهدِ
وابكِ الديار وحيِّها مُتعهّدًا
نثرَ المدامعِ لؤلؤ وزبرجد
واذكر أوانسَها الألى فارقْتَها
فغدتْ معاهدَ وحشها المتردّد
عهدي بها تحوي أغنَّ كأنه
قد صيغ من ياقوتةٍ أو عسجد
لَبّاته مصقولةٌ ويَزينها
تُفّاحتان على قضيبٍ أملد
ظبيٌ كحيل الطرف أهيفُ راجح ال
أكفالِ راوِي الحِجْل باهي الأَزْنُد
آهٍ على تلك الديار وأهلِها
لعبتْ بها أيدي الزمان الأنكد
يا ليتَ شِعري هل لصبٍّ راحةٌ
في نابهٍ من حُزنه المتعوّد