هُبّوا من الغفلات للأوطانِ
ليس الغبيْ كالمخلص الفطّانِ
وطنٌ تلاشاه العِدا ظلمًا بني ال
أوطانِ ذا عارٌ مدى الأزمان
وتذكّروا قومًا مَضَوا آثارهم
تثني بجدّة ألسن البنيان
فتحيّرت أعداؤهم وتعاظمتْ
وتكبّرتْ بالزور والبهتان
هذا الذي قد أضمروا فتنبّهوا
إن العدوَّ أحقُّ بالإذعان
كونوا جميعًا زمرةً فعّالةً
من مات يخلفه كريمٌ ثان
فالموتُ أحلى ما يُساغ بعزةٍ
والعزّ أقبح ما يرى بهوان
هذا صراخُ المخلصين لدينهم
ولشعبهم بالصدق والبرهان