مَعْرَكَتِي انْتَهَتْ وَالنَّصْرُ أَمْسَى وَحْدَتِي
وَبَابٌ لِلضَّيَاعِ قَدَمِي وَطِئَتْ
وَلُطْفُ رَبِّي شَدَّنِي مِنْ شِدَّتِي
مَا لِلْعُيُونِ بِالْحُزْنِ تَوَشَّحَتْ
وَخَوَاطِرُ الرُّوحِ بِالنَّحِيبِ أَجْهَشَتْ
وَانْتَظَرْتُ وَانْتَظَرْتُ وَانْتَظَرْتُ
وَظَنَنْتُنِي اندَثَرْتُ وَلَا عَيْنٌ رَأَتْ
فَسَأَلْتُ رَبِّي فَأَجَابَنِي
أَهْدَانِي صَبْرًا لِلصِّعَابِ إِذَا أَتَتْ