قَلبِي لِفَيضِ الشَّوقِ وَجدًا يَخفِقُ
أذكَت فُؤَادِي لَا سِوَاهَا أعشَقُ
إن كَانَ لِي لِلقُربِ مِنهَا عَودَةٌ
ذَاكَ الرَّجَا بَعدَ انقِطَاعٍ يَغدِقُ
صَبًّا هَلُوعًا مِن صَدَى الذِّكرَى أرَى
حُبِّي أتَت مِن كُلِّ صَوبٍ تَدفِقُ
حَتَّى كَأنَّ العَينَ قَد شُدَّت لَهَا
أو بَاتَ جَفنِي دُونَهَا لَا يَطبِقُ
إنِّي قَتِيلُ الشَّوقِ لا نِسيَانَهَا
أصبُو وَلَا بَدَّلتُ إن لَا تُشفِقُ
يَا وَجدُ أخبِر نُورَ أنِّي لَم أجِدْ
بَينَ الوَرَى خِلَّاً بِقَلبِي يَرفِقُ
هَذَا خَلِيلِي بَعدَ أن غَابَ الهَوَى
قَامَ الرَّدَى بَينَ الصَّفَايَا يَفرِقُ
أُسقِيتُ حُزنَاً فِي كُؤوسٍ مِن نَوَى
لَكِنَّ حَمدَ اللهِ قَطعًا يَسبِقُ