مِن أي صَوْبٍ أسْتَفيق ؟؟
وأنا الذي أعْطَيْتُكِ الكبريتَ واكْتَمَلَ الحَريق
ألآنَ تَجْهَلُني مُواصَلَةُ الطَّريق
لا شَيءَ يُثْنيني ولا أُ ثْني على شَيءٍ ولا نَفْسي تُطِيق
تَتَسَلَّلُ الأضْواءُ.. تَنْخُرُ كاهلي
وأنا بأيّامي أضيق
والوَهْمُ حَالَه
ومَسيرُ دَرْبي ثَعْلَبُ
وهُزالُ أقْدامي غَزالَه
كم أتْعَبَتْني عادياتُ اللَيْلِ يا وَجَعَ المَقَالَه
ويَعودُ تابوتي بِجُثَّةِ مُعْدَمٍ طَلَبَ العَدالَه
وأضيعُ يا شَفقي وألْتَحِفُ الضَّجَر
والوَهْمُ خَمْري يا أمَانِي الوصولِ المُنْتَظَر
قَلبي وَتَر
ألْحانُهُ:
زَمَنُ تَمَطّى فَوقَ تِيجانِ المَصيرِ المُحْتَقَر .
وضَجِيجُ أحْلامي يُبَادِلُني الكَدَر
وتَغُّص مِئْذَنَتي بِتَكْبيرِ القَدَر
شَكْلُ جَديدُ يَمْتَطي..
صَهَوَاتِ أيّامي الأُ خَر ..