يَا مَن بِمَقتَلِهِ زَهَا الدَّهْرُ
قَدْ كَانَ فِيكَ تَضَاءَلَ الأَمرُ
زَعَمُوا قُتِلتَ وَمَالَهُم خُبْرُ
كَذَبُوا وَقَبْرِكَ مَالَهُمْ عُذْرُ
يَا قَبْرَ سَيّدِنَا الْمُجِنَّ سَمَاحَةً
صَلّى الْإِلَهُ عَليْكَ يَا قَبْرُ
مَا ضَرَّ قَبْرًا فِيْهِ شِلْوُكَ سَاكِنٌ
أَلَّا يَمُرّ بِأَرْضِهِ الْقَطْرُ
فَلَيَنْبَعَنَّ سَمَاحُ جُودِكَ فِي الثَّرَى
وَلَيُورِقَنَّ بِقُرْبِكَ الصَّخْرُ
وَإِذَا غَضِبْتَ تَصَدَّعَت فَرَقًا
مِنْكَ الْجِبَالُ وَخَافَكَ الذُّعْرُ
وَإذَا رَقَدْتَ فَأَنْتَ مُنْتَبِهٌ
وَإِذَا انْتَبَهْتَ فَوَجْهُكَ الْبَدرُ
وَاللَهِ لَوْ بِكَ لَمْ أَدَعْ أَحَدًا
إِلّا قَتَلتُ لَفَاتَنِي الْوِتْرُ