شَعبٌ تَشَعَّبَ.. حتى صَارَ واحِدُهُ
مُقَسَّمًا بين دِينِ النَّهبِ والدَّينِ
وبين بَطنَينِ لا حَلوَى سِوى لَهُما
وكيف تَحلُو حَياةٌ بين بَطنَينِ!
وكيف لِلشَّعبِ أَن تُطوَى مَظَالِمُهُ
وكَفُّهُ لا تَقُولُ: العَينُ بِالعَينِ!
قد كان مِن قَبلُ لا يَكفِيهِ رَاتِبُهُ..
إِن جاءَ في السَّبتِ.. وَلَّى يَومَ الاثنَينِ
واليَومَ مِن قُوْتِهِ الإِيجَارُ يَسلبُهُ
وآخِرُ الشَّهرِ يَأتي كُلَّ يَومَينِ!