أملٌ يضمِّد ما تفتَّقَ من كُلومي الداميه
مَن قلبُه، بيد الحنان، يصبّ كأس العافيه
فترفّ كالأوهام أطيافُ الحبيب العاريه
وتحوم أشباح الرفاق على ضفافٍ خاليه
فأهِمُّ حينًا أن أطير على الطلول النائيه
وترفّ أجنحتي بآفاق السماك العاليه
فتهبّ أنواءُ الحياةِ القاسياتِ العاتيه
وتمرُّ أمواجُ البروقِ الخاطفاتِ الطاغيه
فتصدُّني عمّا أرومُ، وأرتمي في الهاويه
وأفيق من إغمائي المضني لأجمع ثانيه
فيردّني قيظ الرمال عن اقتحام الباديه
حتى إذا ورد الظلام وجُنَّ فيه خياليه
وبنيتُ أحلامًا عِذابًا بالأماني راسيه
أضحت طلولاً نازحاتٍ أو رسومًا باليه
سكب الصباح ضياءه بجفون تلك الرابيه
والزهرُ بلَّلَهُ الندى صبحًا فتاه حياليه
كلُّ يردِّدُ لحنَهُ وأنا الكسير جناحيه
فمتى أعانق أنجمًا حزنت هناك لحاليه؟