أ محمدٌ ولأنت أعظمُ سيدٍ
يدعى إذا دهم الزمانُ الجائر
ولأنت أقطع صارمٍ جردته
علم الكماة بأن حدَّك باتر
سمعاً فدتك النفسُ دعوة شايقٍ
أصمت حشاه حواجبٌ ونواظر
شنت علي مغارها الأتراكُ يا
أملي وقد عدم الخليلُ الناصر
وبقيت ما بينَ الملامة والجوى
متلفتاً والقلبُ مني طائر
حيرانَ أصفقُ راحتي وعاذلي
يرنو وواشي السوء عندي حاضر
هذا الفؤادُ رميةٌ لسهامهم
فانهض فاني بالصبابة عاثر
صلَّى وليس له قلبٌ فيدرك ما
يَقولُ من ذكر باري الجنِّ والناس
إن قال سُبحان ربي قالَ بارئ من
يبري النفوس بسيف اللحظ وناس
أو قال الحمدُ لله يقول على
ذكر الحبيب ورشف الثَغر والكاس