شكت عينُ سيف الدين ربي أجارها
ولا حلت الأقذاءُ يوماً جوارها
وما هي إلا عينُ مجدٍ مؤثلٍ
أثارَ عليها الحاسدون غبارها
فلا برحت عينُ الحسود سقيمةً
وعينك عينُ الله تحمى عثارها
ويا طالما أصمت قلوباً بنبلها
وشبَّت على الأحشاء منها مغارها
ويا طالما أبكت عيوناً وسعرت
بكل فؤادٍ من مُحييكَ نارها
فما ذاكَ إلا من قلوبٍ وأعينٍ
بعثن القذى كي يأخذ النومُ ثارها