كي لا تَغاري، الآنَ قُلتُ أُنبِّهُكْ!
ما زِلتُ أَهْوَى كلَّ أُنثى تُشبِهُكْ!
هذا وفاءٌ أمْ خيانةُ عاشقٍ؟
بالصدقِ عن شكِّ اللئامِ أُنزِّهُكْ
هل تَعجبينَ إذا اعترفتُ بأنّني:
حاولتُ جدًّا يا عذابي أَكرَهُكْ؟!
فأراكِ في كلِّ الوجوهِ قصيدةً
تَختالُ حُسنا إنْ أَردتُ أُشَوِّهُكْ!
كَمْ ألفِ ليلٍ مُذْ خَضَبْتِ فِراقَنا
إن رُمتُ أَنسى، بالمنامِ أُواجِهُكْ!
بل تَعجبينَ إذنْ لأنّي كلما
أَبغي عقابَكِ، فالقصيدُ يُرَفِّهُكْ!