يظلُّ القردُ إن سكنَ القصورا
وسارَ ببذلةٍ قردًا غريرا
فأصلُ القردِ في التفكيرِ: قردٌ
ويبقى الليثُ في أسْرٍ هَصُورا
وإن أمّلْتَ مِن قردٍ ذكاءً
فقد أمّلتَ من فُجلٍ عُطورا
فلا تُعْطِ القرودَ خلاكَ ذمٍّ
حواسيبًا ولا مالاً وفيرا
فأقيمُ للقرودِ جِوَالُ مَوزٍ
وتُعطيهم مِن الفولِ الكثيرا
يَظلُّ القردُ بالحاسوبِ قردًا
غَدَا بالقردِ حاسوبٌ كسيرا
فصدّقْ حكمةَ الأيامِ منّي
وذا لو لمْ تكُنْ قردًا كبيرا!