إذَا كان وُدُّ المَرءِ لَيْسَ بِزائدٍ
عَلَى مَرْحَبًا أَوْ كَيْفَ أَنْتَ وحالُكَا
أوِ القَوْلُ إِنِّي وامقٌ لَكَ حَافِظٌ
وَأَفْعَالُهُ تُبْدِي لَنا غيْرَ ذَلكَا
وَلَمْ يَكُ إِلا كاشِرًا أَوْ محَدِّثًا
فَأُفٍّ لوُدٍّ لَيْسَ إِلَّا كَذلكَا
ولَكِنْ إِخَاءُ المَرءِ مَنْ كَانَ دائِمًا
لذي الودِّ مِنْهُ حَيْثُ مَا كَانَ سَالِكَا