تخطَّ إلى المحتوى

متردد في أن أواصل وده

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

متردِّد في أن أواصلَ وُدّه

متردِّد في أن أواصلَ وُدّه

أو لا أواصلَ، والخَيارُ فِصالُ

إني أؤيد فصلَهُ لظنونه

كشقيقهِ بي، والنقاءُ مُحالُ

أ تُراهما قد رُبّيا في بيئةٍ

فيها الظنون أسنَّة ونبالُ؟

أ تُراهما قد ربّيا في بيئةٍ

ظنّانة أحوالها أهوالُ؟

ما شاهدتْ إلا

أنا لا غيري

ألقاكِ مثلَ زهيرة في القفرِ

دفاقةٍ

بالعطرِ

لكنْ بدَوتِ بلونك المصْفرِّ

جسداً هزيلاً

ماسكاً بالقبرِ.

أدعيتي تستجاب بعكسها

أقضي حياتي داعيا متحرّقا

وبعكس ما أرجو أراه تحققا

مثلا دعوت بأن نزيد تماسكا

لكننا ازددنا غِوىً وتفرُّقا

خُبْثُ

الأنامِ

خُبْث الأنامِ حقيقة يدعو إلى

رُكْب الظنون فكم علينا احتالوا..

من حقنا نجفو لأنّ حياتنا

صارت أحابيلا بها نُغتالُ..

النصحُ فضْحٌ بينهم

النصح فضحٌ بينهم لن يفقهوا

هم يفهمون العكس فيمَ يُقالُ

إن الصداقة بينهم لَمِتاعبٌ

ومشقة ومشاكلٌ ووبالُ

أعرض برأيي أنت عنهم إنما

لا تبخلنَّ برشدهم إنْ مالوا

حبٌّ

أعشى

مهما أراك منافقا

أبقى أخالك صادقا

واجبي

تقديرُه

إنْ لم أحبه واجبي تقديرُه

أوصى به جبريلُ والآمثالُ

رجلٌ حنون مخلصٌ مستبسلٌ

كي يقمعَ الحكام إنْ هم صالوا

هو صورة عن بؤس شعبٍ مُحْبَطٍ

هو آية تصغي لها الأجيالُ

قلبي

عجيب

قلبي عجيب ليس يؤذي غيرِه

مهما عليه تآمروا واحتالوا

قلبي عجيب إنْ أحَبَّ فلا قِلىً

ينتابُهُ مهما الأنامُ تقالوا