مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
أنثى تُحَلِّقُ مِنْ دَمي وورِيدِي
ونَفَثتُ فيها الرُّوحَ حينَ قَرَضتُهَا
فَتَمَايَلَتْ حَولِي كَأَجمَلِ غِيدِ
الحبُّ يَا حَسنَاءُ أشعَلَ مُهجَتِي
فَتَضرَّمَتْ شِعرًا بِغَيرِ وَقُودِ
كَمْ مِنْ سَبيلٍ لِلغَرَامِ سَلَكتُهُ
شَوقًا إليكِ أبِرُّ فِيهِ عُهُودِي
هَلْ خِلْتِ أنَّ هَوَاي أصبَحَ يَرتَضِي
وَطَنًا سِوَاكِ وأنتِ سِرُّ وُجُودِي
اللَّهُ يَشهَدُ أنَّنِي لَولاكِ مَا
رُمتُ الحَيَاةَ وَمَا احتَمَلتُ قُيُودِي