تخطَّ إلى المحتوى

حلت سعاد وأهلها سرفا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

حلّتْ سعادُ، وأهْلُها سَرفَا

قَوْماً عِدًى ، ومحلّة ً قذَفَا

واحتلّ أهْلُكَ سِيفَ كاظمة ٍ ،

فأشَتْ ذاكَ الهجْرُ ، واختلفَا

فأزْجُرُ فؤادَكَ ، أو سنَزْجُرُهُ

قسماً لينتهِيَنّ ، أو حَلَفَا

وتَنُوفَة ٍ تمشي الرّياحُ بهَا

حَسْرَى ، ويُشرَبُ ماؤها نُطفَا

كلّفْتُهَا أُجُداً تخالُ بها

مرحاً من الخُيَلاءِ ، أو صَلَفَا

وَهَبَ الجديلُ لها مَدارِعَهُ ،

و القِمّة َ العَلياءَ والشَّعَفَا

قد قلتُ للعبّاسِ مُعْتَذِراً،

من ضعْفِ شُكرِيهِ، ومعْترفَا:

أنت امْرُؤ جلّلْتَني نِعَماً،

أوْهتْ قوَى شكري فقد ضَعُفا

فإليكَ قبل اليوم تقدمة ً ،

لاقَتْكَ بالتّصْريحِ منكشفا

لا تُسْدِيَنّ إليّ عارفة ً،

حتى أقومَ بشكْرِ ما سَلَفَا