تخطَّ إلى المحتوى

فلا تسأل عن الأحوال إني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فلا تَسْأَلْ عن الأحوالِ إني

أعاني من شقائي ما أعاني

تلاحقني الهمومُ ولستُ أدري

إلامَ تظل تعصف في كياني؟

إذا ما الدهر جاء على أناسٍ

فويل الناس من محن الزمان

أحقّاً كل ذلك بات يجري

فيا رباه ماذا قد دهاني؟

أعود إلى الكهوف فلا أنيسٌ

يريح النفس من ثقل الثواني

وآوي في الفراش لعل فيه

هروبًا من حقيقة ما عراني

فتصطرع الهواجسُ فوق صدري

لتذهب بالبقية من جَناني

تقول لي الوسادُ إليك عني

لقد مزّقتني دعني وشاني

فيا رباه ضقتُ بذاك ذرعًا

ويا رباه برَّحَ بي هواني

فنفِّسْ كُرْبَتي وأَزِلْ هُمومي

فإن الهمَّ يا مولى براني

وحقِّقْ يا إلهي لي رجائي

ففي نجواك ملتمس الأماني

فمن لي غيرُ وجهك في الرزايا

ألوذ به فيصرفُ ما شَجاني؟