تخطَّ إلى المحتوى

المجد يشدو لشادي إذ رأى عجبا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

المجدُ يشدو لشادي إذ رأى عجَبًاً

كيف الفتى ثار لمّا حقُّنا اُغتُصِبا

وغيرُهُ راح يبغي للهوى طُرُقاً

لم يكترِثْ أنْ رأى الفردوسَ قد سُلِبا

شادي الفتى قد أبى إلاّ مقاومةً

لكلِّ مغتصبٍ يبغي لنا النّوَبا

أعظِمْ بشادي وأعظِمْ بالألى رفضوا

هذا الخنوعَ يعمُّ العُجمَ والعربا

لكن أحاط بهِمْ كيدٌ يؤازرُهُ

مَنْ ضَيَّع الدِّينَ والأخلاق والنَّسَبا

فكان ما كان من أسْرٍ ونائبةٍ

لكنَّ أبطالَنا ظلوا همُ الشُّهُبا

فأنتُمُ الشُّهْبُ يا أبطالَ أمّتِنا

بكُمْ نُعيدُ مِنَ الأوطان ما سُلِبا

يجزيكُمُ اللهُ خيرأً يا أحِبَّتَنا

فأجرُ أسرِكُمُ ما ضاع بل وجبا

كذا الشّهيدُ ففي الفردوس مسكنُهُ

امّا الخؤونُ فساء الأمْرُ مُنْقَلَبا

فلْتَهنَئي أُمَّ رشدي فالأُلَى صبروا

قرّتْ عيونُهمُ إذ عانقوا النُّجُبا

شادي يعودُ إليكم كالرّبيعِ شذاً

فهل يعود أسيرٌ ظلّ مُحتَسِبا؟!!