تخطَّ إلى المحتوى

أحببت فيك تواضعا وجمالا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أحببتُ فيك تواضعًا وجمالا

وعشقْتُ فيك تأدُّبًا ودلالا

وسهرتُ طولَ الليل يا أختَ الهوى

أتذكَّرُ الحبَّ الهنيءَ ظِلالا

أتمثَّل العهدَ الجميل إذ انقضَى

في غمضةٍ سُرعانَ ما قد زالا

كالحلْمِ والأطيافِ في وقت الكرى

أو كالسَّراب يكذِّبُ الآمالا

أو كالشّموع إذا تزايدَ ضَوؤها

نجدُ اللهيبَ أسالَها وانهالا

ونرى الدموعَ على الجوانب غضَّةً

كالنازحين إذا بكَوْا أطلالا

أحببتُ فيك الطهْرَ محرابَ الهوى

وبراءةً أضفتْ عليكِ جمالا

ونضارةَ العذراء قد قدَّسْتُها

بشمائلٍ أنعمْ بهنَّ خِصالا

فدعي الحياة وهمَّها ونعيمَها

لبِّي نداءَ القلب إذ قد مالا

لبِّي نداءَ الحبِّ معْ قلبٍ هوى

سحْرَ العيون وسهمَها القتّالا

وتبسَّمي فالدهر قد أضحى لنا

متبسِّمًا متهلِّلاً مُختالا

أو باركي عهدَ الصبابة حافلاً

بالطُّهر كي يزكو الغرامُ حلالا