أعمالُ بِرٍّ كالنجوم الزاهره
وفِعال خيرٍ كالرياض الناضرهْ
ومحامدٌ ومحاسنٌ ومكارمٌ
وفضائلٌ كالكهرباءة باهره
وإدارةٌ محمودةٌ مشكورةٌ
كإدارة الأفلاك ليست جائره
أمّا الكرامةُ والنزاهة والعفا
فُ، وما إلى هذي الصفات النادره
هذي الصفات جميعها فازت بها
دون النساء جميعهنَّ الناظره
بنت المكارم والعُلا «نعماتُ» من
آراؤها مثل السيوف الباتره
نعمات بنت الأكرمين فإنها
حَسُنَتْ بها واللهِ هذي الدائره
أعمالها في المكْرمات وفي الندى
مثل الصباح لكل عينٍ ظاهره
لا يجحد الحُسّاد آيةَ فضْلِها
إلا عنادًا منهمُ ومكابره
نعماتُ أرضيتِ النبيَّ محمدّاً
أرضيت جَدّك في الحياة الآخره
أرضيت «أيوبَ» الكريم وإنما
أرضته نفسٌ كالملائك طاهره
آباؤك الغُرّ الكرام جميعهم
كانوا بدورًا في السنين الغابره
واليومَ أمسوا في التراب وإنما
ذكراهمُ في كل نادٍ عاطره
وهمُ وإن سكنوا اللحود وأصبحوا
بين الثرى فربوعهم بك عامره
أهديك يا بنتَ الكرام قصيدةً
أبياتها عن نفس حُرٍّ صادره
نفسٍ مهذّبةٍ تميل إلى الهدى
وإلى الهداية والكرامة شاعره
نفسٍ تحسُّ بعطفكم وببِرِّكم
ولكل إنعامٍ لكم هي شاكره
أبقى لك الله الكريم محمدًا
ترعاه عينٌ من إلهك ساهره
وبقيتِ أنت على المدى طول الحيا
ةِ بفضل ربك والمكارم ناظره