شعري يضايقهم كما يبدو
فلتحضِرِ الأقلامَ يا عبدو
واكتب بأسودِ صفحَةٍ فَتحوا
إنّي سمِعتُ أتاكمُ الرّدُّ:
أنا ضِدّكم ما عِشتُ أكشِفكم
والضِّدّ يكشِفُ قبحهُ الضِّدُّ
وعدٌ عليَّ أخطّهُ بدمي
والحُرّ يصنعُ قيدَهُ الوعدُ
سأظلّ مثل الصّخرِ أكسِركُم
لا الخيلُ ترعِبُني ولا الجُندُ
لي موطِنٌ أفنى لِنُصرتِهِ
مادامَ هذا الطرفُ يرتدُ
خطبَت ليَ الأيامُ شِدّتها
والعودُ عِندَ القحطِ يشتدُّ
إن ضاقتِ الدّنيا بما رحُبَت
فالفِكرُ بالتضييقِ يمتدُ