حتّامَ أبصرُ ذي الدنيا تؤرجحني
ما بين معترك الآمالِ والياسِ
إِذَا مَلَأْتُ يديْ مِنْ حلوِ زخرفِهَا
قامَتْ إليَّ تَصُبُّ الْمُرَّ في كاسي
فعدتُ مِنْ رحلَةِ الأطماعِ في غَدِهَا
أعيشُ يوميْ أخا هَمٍّ وإفْلَاسِ
أدركتُ أَنَّ الذِي غرتهُ زينتها
قد عاشَ في ظلِّها كالعاري الكاسِي