سماء الرقاد
عَبَرَتْ فِي اُلْجِرَاحِ اُلْأَمَاسِي
(اُدْخُلِي) قُلْتُ
بَهْوُ اُلْجُذُورِ عَلَى اُلشُّرْبِ مُنْفَتِحٌ
وَ اُلرُّقَادُ سَمَاءٌ
عَلَى اُلْأَرَقِ اُللَّيْلَكِيِّ
تُوَزِّعُ شَارَاتِهَا،
أُدْخُلِي كَحَنِينِ اُلْمِيَاهِ
أَزِيلِي تَفَاسِيرَ جِبْسِ
عَلَيْهَا دَمِي يَتَمَرَّدُ
مُنْذُ اُنْهِلاَلِ اُلْجَحِيمِ
عَلَى زَمَنِ اُلْأَصْفِيَاءْ.