ما للغريب سوى البكاءِ مؤانسُ
إن كان يعدم مؤنسًا وخليلا
اللهُ يا صيدونُ يا وطني الذي
فاق البلاد مرابعًا وطلولا
حيّاك يا وطنَ الفضائلِ والهنا
مَرُّ النسائم بكرةً وأصيلا
بلدٌ بها اخضرَّتْ نباتُ عوارضي
ورشفتُ من كأس الصفاءِ شَمولا
تلك التي حَسُنتْ مُقَامًا للورى
ومنازلاً وحدائقًا وسهولا
دعني وشأني والدموعَ فإنها
تشفي الفؤاد وقلبيَ المتبولا