ستجلسُ
عندَ صحاري الكلامِ
و يغسلُكَ العطشُ المُمطِرُ
لتعرفَ أنَّكَ كنتَ الغزيرَ
و تغرقُ في طينِكَ الأنهرُ
سلامًا لكلِّ قطاةٍ
ستأوي إليكَ ؛
فأحزانُكَ البيدرُ
ترتِّبُ
حقلًا بريفِ المجازِ
وكمْ قلتَ للجائعينَ: اعبروا
هناكَ تحدِّقُ
من ثُقبِ معنًى إليكَ ،
و حيَّركَ المَنظرُ !
و توتٌ بقلبكَ ينمو
نعتْهُ البلادُ ..
فأحزنَهُ المَثمرُ
تبللُ صلصالَ معنًى
هناكَ بماءِ الأنوثةِ ؛ إذْ يقطُرُ
تثبتُ أيّامَكَ المهملاتِ
بصمغِ القصيدةِ ؛ إذْ تُكسَرُ