تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ستجلسُ

عندَ صحاري الكلامِ

و يغسلُكَ العطشُ المُمطِرُ

لتعرفَ أنَّكَ كنتَ الغزيرَ

و تغرقُ في طينِكَ الأنهرُ

سلامًا لكلِّ قطاةٍ

ستأوي إليكَ ؛

فأحزانُكَ البيدرُ

ترتِّبُ

حقلًا بريفِ المجازِ

وكمْ قلتَ للجائعينَ: اعبروا

هناكَ تحدِّقُ

من ثُقبِ معنًى إليكَ ،

و حيَّركَ المَنظرُ !

و توتٌ بقلبكَ ينمو

نعتْهُ البلادُ ..

فأحزنَهُ المَثمرُ

تبللُ صلصالَ معنًى

هناكَ بماءِ الأنوثةِ ؛ إذْ يقطُرُ

تثبتُ أيّامَكَ المهملاتِ

بصمغِ القصيدةِ ؛ إذْ تُكسَرُ