والِ المدنَّس بالعيوب ولا تكن
يومًا وليًّا للنبيل الطاهرِ
فذوو المعايب لا تناحر بينهم
والنبل فيه سبيل كل تناحرِ
وذوو المعايب آمنون لمن وفى
والنبل ليس بآمن للغادرِ
وذوو المعايب ما لهم من حاصر
والنبل محصور قليل الناصرِ
وذوو المعايب يسترون خلالهم
والنبل ما لهناته من ساترِ
وفذوو المعايب عذرهم في نقصهم
والنبل ما لكماله من عاذرِ
وذوو المعايب ينعمون بحظهم
والنبل ما لشقائه من آخرِ
ولرب ربح فات من ذي ذمة
يسعى إليك مع الخئون الخافرِ
رأي السلامة إن أردت فخذ به
أو لا فدعه إن استطعت وخاطرِ