ومِنَ الْجَلِيدِ تَفَجَّرَ الْبُرْكَانُ
وإِذَا الْبَيَاضُ تَحُفُّهُ الْأَلْوَانُ
وإِذَا الصُّهَارَةُ فِيْ هُدُوءٍ طَوَّقَتْ
كُتَلَ الْجَلِيدِ كَأَنَّهَا الثُّعْبَانُ
هَٰذَا أَنَا لَمَّا فُتِنْتُ بِحُسْنِهَا
قَلْبِي الْجَلَيدُ وَلَوْعَتِي النِّيرَانُ
بَغَتَتْ فُؤَادِيْ مَا سَمِعْتُ حَسِيسَهَا
لَمْ يَنْبَعِثْ رَغْمَ الضِّرَامِ دُخَانُ
صَهَرَتْ لَوَاعِجُهَا الْمَشَاعِرَ فَاعْتَلَىٰ
مَنْسُوبُهَا.. وَتَوَلَّدَ الطُّوفَانُ
وأَنَا الْغَرِيقُ بِحُبِّهِ لَٰكِنَّهُ
والْمَاءُ يَغْمُرُ قَلَبَهُ ظَمْآنُ