تخطَّ إلى المحتوى

حضرت وكنت بحينها أتكلم

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

حَضَرَتْ وَكُنْتُ بِحِينِهَا أَتَكَلَّمُ

فَوْقَ الْمَنَصَّةِ أَسْتَحِثُّ وَأُلْهِمُ

وَأَنَا الْمُفَوَّهُ لَايُشَقُّ غُبَارُهُ

مِلِكُ الْمَنَابِرِ .. بَارِعٌ .. وَمُخَضْرَمُ

وَأَنَا الَّذِيْ حُزْتُ الْبَيَانَ وَسِحْرَهُ

وَفَصَاحَتِيْ وَبَلَاغَتِيْ لَاتُهْزَمُ

فَرَمَقْتُهَا بَيْنَ الْحُضُورِ كَأَنَّهَا

بَدْرٌ سَنَا .. أَمَّا الْبَقِيَّةُ أَنْجُمُ

وَكَأَنَّهَا كُلُّ الْحُضُورِ وَمَا بَقِيْ

إِلَّا الْمَقَاعِدُ لَا تَعِيْ أَوْ تَفْهَمُ

صَمَتَ اللِّسَانُ عَنِ الْكَلَامِ كَرَامَةً

لَمَّا اعْتَرَاهُ مِنَ الذُّهُولِ تَلَعْثُمُ

أَمَّا الْعُيُونُ فَأَفْصَحَتْ نَظَرَاتُهَا

لَٰكِنَّهَا لِلسَّامِعِينَ طَلَاسِمُ

فَلَزِمْتُ زَاوِيَةً .. لِأَسْرِقَ نَظْرِةً

فِيْ كُلِّ سَانِحَةٍ .. وَإِنِّيْ آثِمُ

(الصَّمْتُ فِيْ حَرَمِ الْجَمَالِ) بَلَاغَةٌ

وَفَصَاحَةٌ .. وَعَلَىٰ الْكَلَامِ مُقَدَّمُ