تخطَّ إلى المحتوى

ربما أكون غير مجدية لك

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

ربما أكون غير مجدية لك

يا ليل؛ فمن الهاوية الكونية

قُذفتُ على شاطئك

محارةً بدون لؤلؤة.

موجتك اللامبالية تندفع،

وأنت تصدح بصوتك في تنافر؛

لكنك ستحبّها، ستثير إعجابك

خدعةُ المحارة اللامجدية.

سترتدي جُبّة الكاهن،

وستتمدّد قربها على الرمل،

وتشدّ اليها بعُرىً لا تُفصَم

الجرس الضخم المتمايل.

وستملأ جوانب المحارة الهشّة،

بصخَب الزبد،

والريح، والمطر، والضباب،

كمثل بيتِ قلبٍ مهجور