جَرْيُ الأحصنة جدّ بطيء
جَرْيُ الأحصنة جدّ بطيء
وشعلة القناديل جدّ ضعيفة!
أتساءل، إلى أين أُقاد؟
أولئك المجهولون ربما يعرفون.
أستسلم لرعايتهم،
البَرْد يستولي عليّ، وكذلك النوم؛
في منعطفٍ يقذفني ارتجاج عجلةٍ
بشعاع نجمة في وسط الجبين.
تمايُل الرأس المشتعل،
والصقيع الناعم للأصابع المجهولة،
والصنوبرات الداكنة، وأشباحها،
كلها محجوبة عن نظري.