لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع
فَما بَعدَ المَنونِ مِنَ اِجتِماعِ
فِراقٌ فاصِلٌ وَنَوى شَطونٌ
وَشُغلٌ لا يلبَّث لِلوَداعِ
وَكُلُّ أُخُوَّةٍ لا بُدَّ يَوماً
وَإِن طالَ الوِصالُ إِلى اِنقِطاعِ
وَإِنَّ مَتاعَ ذي الدُنيا قَليلٌ
فَما يُجدي القَليلُ مِنَ المَتاعِ
وَصارَ قَليلُها حَرِجاً عَسيراً
تَشَبَّث بَينَ أَنيابِ السِباعِ