الحسين بن علي
٥٣ قصيدة · أموي · أبو عبد الله
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء. وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين. وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهرا ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله. وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الكامل
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الطويل
أنا الحسين بن علي بن أبي
غير معروف
ذهب الذين أحبهم
الكامل
يحول عن قريب من قصور
الوافر
ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا
الطويل
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها
الطويل
تبارك ذو العلا والكبرياء
الوافر
لعمرك إنني لأحب دارا
الوافر
فعقبى كل شيء نحن فيه
الوافر
لمن يا أيها المغرور تحوي
الوافر
تعالج بالتطبب كل داء
الوافر
عليك بظلف نفسك عن هواها
الوافر
الموت خير من ركوب العار
غير معروف
ودنياك التي غرتك منها
الوافر
وإن صافيت أو خاللت خلا
الوافر
أخي قد طال لبثك في الفساد
الوافر
هل الدنيا وما فيها جميعا
الوافر
أنا ابن علي الحبر من آل هاشم
الطويل
لا ذعرت السوام في غلس الصب
الخفيف
أفي السبخات يا مغبون تبني
الوافر
عظيم هوله والناس فيه
الوافر
أيعتز الفتى بالمال زهوا
الوافر
إذا الإنسان خان النفس منه
الوافر
ولم يطلب علو القدر فيها
الوافر
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
الطويل
عليك من الأمور بما يؤدي
الوافر
إذا ما عضك الدهر
الهزج
وأصل الحزم أن تضحي
الوافر
أأقصد بالملامة قصد غيري
الوافر