أنا مذ عرفتكِ ما صحوتُ لأنني
ذكراك شِعرٌ والطيوفُ سواقِ
موصولةٌ بك نشوتي فإذا دنتْ
من صحوةٍ ضجّتْ لها أعراقي
يا حبُّ، يا كلَّ الحياة، وبعدها
يا حبُّ، يا أعجوبةَ الخلاّق
أبدعتَ من وهم الحياة حقائقًا
ونثرْتَها شعرًا على الآفاق
لولاك ما جنح الخيال بخاطري
كلا، ولا بَعُد المدى برواقي
يا غربةَ الحب العميقة إنني
أهوى الحياةَ بغربة الأعماق
ما طاب لي نورٌ يضجّ بحسنه
ذهب الضجيج بروعة الإشراق
حاولتُ أنسى ما استطعت وإنما
أمرٌ عصيٌّ سلوةُ الأشواق
ماضي الهوى شيءٌ يعيش كأنه
أملٌ بأن يليَ الفراقَ تلاق