يَعِيْشُ مُخَلَّدًا ( رَاجِي ) بِقَرْضٍ
عَلىَ قَيْدِ الْحَيَاةِ وَفَوْقَ أَرْضِ
أَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ فِيْنَا بِسُنَّهْ
مُلَازَمَةً وَلَا يَلْهُوْ بِفَرْضِ
أُشِيْرُ إِلَىٰ حَبِيْبِي الشَّيْخِ رَاجِي
الَّذِي إِنْ جَاءَهُ الْمُحْتَاجُ يَقْضِ
وَزَيَّنَ عِلْمُهُ الثَّوْبَ الْجَمِيْلَ
وَذَاكَ الثَّوْبُ زَيْنٌ عِنْدَ بَعْضِ
لَقَدْ نَوَّرْتَ عَصْرًا أَنْتَ فِيْهِ
بِعِلْمٍ شَاعَ فِي طُوْلٍ وَعَرْضِ
وَشَيْخُكَ (مُصْطَفَىٰ زُغْلُولُ) فَخْرًا
نَفَىٰ عَنْكَ الْقِلَىٰ مِنْ أَهْلِ بُغْضِ
يَخُصُّكَ صَاحِبًا كُلُّ الْوَجِيْهِ
مِنَ الْأَحْيَاءِ مِنْ سُوْدِ وَبِيْضِ