شوقي إليك جنونٌ في تماديهِ
يا من فقدتُ مُنى الدنيا بفقديهِ
لم يبقَ في العيش ما يصفو لخاطره
والعمرُ بعد الهوى شيءٌ نؤدّيه
أتَذْكر العهد يومَ الحب يجمعنا
روحين في سكرةٍ من سكْبِ أيديه؟
يا لَلشباب وقد جفّت مناهله
بعد الجمال وغارت في بواديه
إذا العقيقُ تعفّى قبل نضرته
فأي روضٍ إذًا يخضرُّ واديه؟